السيد عبد الله شرف الدين

95

مع موسوعات رجال الشيعة

بالشيخ صالح حجي . توفي سنة 1275 في النجف . كان فاضلا أديبا مشاركا في العلوم الآلية والدينية ، شاعرا له مطارحات مع أدباء عصره ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . وقد أورد له مختارات من أشعاره ، منها مقطوعة مطلعها هذا البيت : ما ست فأزرت بالغصون الميّس * وأتت تخطر في غلالة سندس وينص على الاتحاد ترجمة الثاني في ج 4 من شعراء الغري ص 258 وما بعدها ، فقد أورد له المقطوعة التي في الترجمة الأولى مع جميع الأشعار المذكورة في الترجمة الثانية ، وقد نبه على اتحادهما الفاضل المتتبع الشيخ محمد علي اليعقوبي في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان النجفية ص 576 ، وعلق على المقطوعة التي أوردنا منها البيت الأول فقال : والأبيات ليست لابن حجي ، وإنما هي لأبي الحكم الأشبيلي المتوفى بمراكش سنة 587 ، وقد ترجم له ياقوت الحموي في معجم الأدباء ج 10 ص 245 ، وذكر المقطوعة له ، ثم جاء العلامة الأديب السيّد علي خان فذيلها وجعلها عشرين بيتا وأثبتها في كتابه سلافة العصر ص 424 ، وقد راجع بها السيّد حسين بن علي بن شدقم الحسيني عن قصيدة مدح بها والده أحمد نظام الدين ، فكيف تصح نسبتها للشيخ صالح حجّي ؟ انتهى ملخصا . السيّد صالح القزويني ترجمه في ص 256 وأرّخ وفاته بسنة 1303 ، والصواب أنها في ليلة 20 من المحرم سنة 1304 ، كما أرّخه في القسم الثالث من نقباء البشر ص 937 وفي ج 2 من البابليات ص 138 ، وفي ج 3 من شعراء الحلة ص 99 . الشيخ صالح الكواز ترجمه في ص 258 وقال عنه في أواخر تلك الصفحة ما يلي : وكان كأخيه سليقي النظم ، يقول فيعرب ولا معرفة له بالنحو ، انتهى كلام الأعيان . وقد علق على ذلك البحاثة المتتبع الشيخ محمد علي اليعقوبي رحمه اللّه